حوار مع الناقد المسرحي المغربي الدكتور عبد الرحمن بن زيدان
س: بعد تراكم كثير من النظريات المسرحية العربية، هل هناك مأزق يعيشه التنظير المسرحي العربي؟ وهل التجربة الاحتفالية التي كانت تبحث عن موقع، وعن تجديد وعن إمكانات تأصيل المسرح العربي وصلت في نهاية المطاف إلى الباب المسدود؟
مأزق التنظير المسرحي صورة لمأزق الواقع العربي
د.عبد الرحمن بن زيدان: لولا المآزق التاريخية والحضارية والاجتماعية في الوطن العربي ، وفي العالم، لما تمكن الإبداع المسرحي العربي من صوغ رؤيته التراجيدية للعالم، ولما تولدت في الإبداعية العربية هذه الحساسية الجديدة التي ساعدت على تغيير فعل الكتابة ليسير هذا الإبداع نحو المغاير والمتحول، ولما تغيرت صورة الإبداع وصوته ودلالاته.
هذه المآزق كلما قبضت على اهتمام الكتاب في فعل الكتابة ،إلا ويعملون على تجاوز هذه المآزق برسم الأفق البديل عن الكائن، والبحث عن الوعي الممكن في ممكناته ومحتمله وحتميته، ويطمحون برؤيتهم إلى تجاوز هذه المآزق من أجل تحقيق مجتمع أكثر ديمقراطية وحرية ومساواة وجمالية واعترافا بالثقافة والفكر والفنون والاختلاف.
بدون هذه المآزق، لا يمكن أن يتولد السؤال، وبدونها لا يمكن أن يوجد الإبداع، وبغيرها لا يمكن للمبدع أن يضع تصوراته ومفاهيمه على محك التجربة والتجريب، وبدونها لا يمكنه أن يعرف أسباب الواقع المختل لبناء واقع مغاير.وبدون شك، أن التنظير للمسرح العربي جاء من مأزق الشعور بأن المسرح ظاهرة طارئة على الثقافة العربية، وبأن هذا المسرح ولد ولادة قيصرية استجابة لمأزق عصر النهضة، واستجابة لمأزق زمن التحديث الذي يعيشه الوطن العربي, وبأن مأزق تفعيل الكتابة المسرحية العربية دراميا ، وتأصيل شكلها وجوهرها، ظلت قضايا ترسم للمسرحيين العرب أفق تنظيرهم في هذا المأزق.
والاحتفالية ـ نفسها ـ كانت تبحث عن إمكانات الخروج من هيمنة هذه المآزق على سير المسرح العربي وهيأته، وشكل انتمائه للثقافة العربية، وكانت تدعو إلى تأصيل المسرح العربي ، وكتابة مفرداته العربية أثناء تفعيل قناع التراث في الكتابة الدرامية، وتوظيف صوره برؤية معاصرة، لكن هذه الاحتفالية ـ التي اعتبرت نفسها مشروعا للمسرح العربي ـ لم تستطع تجاوز هذه المآزق إلا بنقد المسرح الغربي، ونقد الاتباعية ، والدعوة إلى المغامرة الإبداعية في تقديم تصور مستقبلي للمسرح العربي، وفي محاولة تجاوزها للخلل الحضاري في مجتمعها كانت تصارع واقعا قاسيا لم يوصلها إلا إلى الباب المسدود .
س: انطلاقا من مواكبتكم لتجارب المسرح في الوطن العربي، ما هي الوضعية التي يوجد عليها هذا المسرح؟
المسرح المثقف موضوع للقراءة النقدية المبدعة
د.عبد الرحمن بن زيدان: لا أريد أن أتحدث عن المسرح العربي بتعميم يشوش على القراءة والتحليل بأحكام جاهزة، أو أقدم واقع وحقيقة هذا المسرح بنوع من الخلط في الأحكام التي يصعب معها توضيح أزمنة وخرائط وتجارب هذا المسرح، إن هذا النوع من الاحتياط أعده اختيارا موضوعيا يساعدنا على تسليط الأضواء على بقع الضوء الحقيقة في مسير المسرح العربي، ويمكننا من الاقتراب ـ أكثر ـ من المسرح الذي نتبناه، ونتحرك في فضاءاته، ونتفاعل فيه مع الفاعلين الحقيقيين في الإبداع المسرحي ،وهم يسهمون في تأسيس شعريته، مبعدين من هذه البقة الضوئية المسرح الاستهلاكي ،لأن اهتمامي بالقراءة المسرحية ،يتخذ من المسرح المثقف عشقا لمتعة النقد ولذّته ،أي المسرح المبدع،المتسائل، الجديد الذي يجدد شكله دون أن يشوه هويته ووجوده،ويقدم إبداعاته بثقافته المسنودة بنظريات المسرح والدراما، وبالتاريخ، وبالتراث، وبالأساطير، وبالمتخيل، وبمعرفة العالم دون التفريط في أزمنته،وهي الشروط التي تحكمت في تجارب المسرح العربي،فوجهته نحو الآفاق الممكنة في التعبير عن الذات العربية، ورسمت له وظائف العلامات في أنفاسه وحواراته.
ولا تعني معرفة هذا المسرح أنه لم يعرف الاختلاف والتعدد والتجريب في كل حياته،ولا يعني أنه يعيش خارج التاريخ،أو خارج زمانه،لأنه، وعلى الرغم من أن ولادته كانت ولادة قيصرية، وخرج ومن رحم تناقضات عصر النهضة وما بعدها، فإنه عاش بحلقات مفقودة في بدايات التأسيس، وأن رهانات الواقع وتغيره حفزت المسرحيين العرب على البحث عن مسرحهم العربي ، فعملوا عن تأصيل أو تحديث هذه الملامح وفق الخصوصيات العربية.
هذه المعرفة تعكس تناقضات الواقع العربي واختلاله في المسرح العربي، وتعكس ـ أيضا ـ الكيفية التي تكتب مضمون هذا الواقع في هذا المسرح، وإذا كان مضمون هذا الواقع موجودا في تجلياته الاجتماعية والإيديولوجية، والسياسية، فهذا يؤكد أن سبب غياب الشكل المسرحي كان من بين إشكاليات وجود هذا المسرح، وأن بغيابه انفقدت مقومات الوجود الفعلي لهذا المسرح،ولم يصر حضوره حضورا بخصوصياته العربية التي تؤهل ظاهرته وخطابه وجمالياته كي تصبر مسرحا متحضرا برؤيته التراجيدية للعالم ،بل صار صدى للآخر.
هذا يعني أن إنجاز هذا المسرح مشروط بتحديث بنياته داخل المتواليات الثقافية والمعرفية التي تتقاطع داخله ،كإبداع في عرض يتفاعل مع المتلقي العربي ويتفاعل معه هذا المتلقي ، فتكون المحددات التاريخية ـ فعلا يرسم بتأثيراته على المسرحيين العرب شكل الوجود الذي سيوجد عليه هذا المسرح ـ في عملية تواصلية تحاور كل الثقافات ، وتزاوج مابين تلقي تجارب المسرح العالمي والعربي، وفي انعكاس ذلك على حداثة هذا المسرح لتجاوز القديم، تتأسس ممارسة أخرى تتصف بتجديدها و جديدها وجدتها وخصوصيتها العربية،ضمن السياق العربي العربي، وضمن السياق العالمي.
س:المسرح وجمهوره، والمستويات المتعددة للمتلقي المتعاطي مع الشأن المسرحي، هذه العلاقة القائمة على الجدل الفني راهنا، هل هي في تنام ؟ أم أن شروط المرحلة وتناقضاتها لم تعد تسمح بمزيد من الانتشار والاتساع؟
اختلاف مستويات تلقي المسرح وشروط القراءة
د.عبد الرحمن بن زيدان: العلاقة بين المسرح وتلقيه، علاقة حتمية بين فعل الكتابة وفعل القراءة لأن حياة كل منهما مرتبطة بالآخر، لأن المسرح بطبيعته التكوينية التواصلية يبقى ـ دوما ـ موضوع تخييل في الكتابة النصية والركحية، و يبقى التلقي كتابة تكتب في موضوع المسرح بهذه الطبيعة، حسب مستوى المتلقي ،وحسب استعداده المعرفي والنفسي والإدراكي،ذلك أن المسرح له قوانينه وطقوسه الخاصة ،له مرجعياته وأهدافه وإمتاعه ومتعته وجمالياته الخاصة بعلاماته الصامتة والناطقة في رموزه وحركاته التي تبني كيانه زمن التلقي، وقراءته كفعل إبداعي محكومة بمستوى مهارة المتلقي في التفكيك وإعادة بناء النص بعد فهم عالمه المركب من البنيات المتخيلة في الأحداث والصراعات والدلالات التي تجعل المسكوت عنه ناطقا بالمواقف والاختلافات ذات الدلالة الإنسانية .
المسرح لا يتحقق إلا بجود جمهوره المفترض، أو جمهوره المحتمل، أو جمهوره الفعلي، والمسرح بتعدد تجاربه، وثقافاته، وتعدد حيوية مستوياته التركيبية، يعطي للمتلقي أفقا ترتسم فيه المسافة الجمالية بينه وبين ما يقوله النص لهذا المتلقي، فتتعدد أنماط التلقي وأشكاله حسب نوعية هذا المتلقي و حسب ثقافته ورؤيته وإستراتيجيته في التلقي والقراءة,فهناك القاري الذي يبقى محبوسا في القراءة المستهلكة التي لا تبدع النص ولا تؤوله ، ولا تفهمه، وهناك القارئ الضمني ، وهناك القارئ النموذجي الذي يبدع، ويضيف بكفاياته ومؤهلاته الفكرية والثقافية الكثير إلى معاني النص، وينجح في تلقي الإبداع المسرحي ليضعه في مستوى الإبداع المسرحي أو يتجاوزه بثقافة المتلقي ذي الثقافة الموسوعية.
ومن خلال قراءة التراكم النقدي المسرحي المغربي،ضمن هذه العلاقة القائمة بين جدلية التجربة المسرحية المغربية وأشكال التلقي، نجد قراءات نقدية مسرحية تتباين فيها أشكال ومستويات تلقي المسرح ،وذلك نتيجة تباين المنطلقات الفكرية والمؤهلات الثقافية، واختلاف المصطلحات الرائجة في خطاب التلقي، ،فتكون الخارطة النقدية المسرحية في الخارطة القرائية للمسرح المغربي رصدا للحركة المسرحية المغربية، وتكون ـ كذلك ـ رصدا للنقد المسرحي الموجود، وتكون تاريخا لشكل التلقي الموجود.
وعندما نتحدث عن وجود تفاعل ـ أو عدم وجوده ـ بين المسرح والتلقي ، يمكن القول إن الثقافة النقدية في المغرب ، قد أغنت معرفتها بالاطلاع على مناهج العلوم الإنسانية، وأن طبيعة المسرح نفسه ،قد دفعت النقاد الجامعين ـ على وجه الخصوص ـ إلى اكتساب هذا المعرفة للتمكن من الوصول إلى كنه وأسرار التركيب المسرحي، ومعرفة خصوصيات وقوانين المسرح، وتجريب قراءة قوانين القراءة أثناء تفكيك قوانين وسنن النص الدرامي في تجلياته النصية أو الفرجوية.
لكن هناك مفارقة تحكم المسافة الموجودة بين الوعي النقدي وأشكال غياب المسرح، وهذا يؤكد أن التفاعل بين المسرح ، وبين فعل القراءة ، يظل متحكما في هذه المفارقة، لأن غياب أحد طرفي المعادلة التواصلية ، بين المسرح والمتلقي، يخل بعملية التفاعل أثناء الأخذ والعطاء، والتأثر والتأثير، والحوار بين المبدع الذي يبدع عالم المسرح والمتلقي الذي يعيد تمثل وفهم وإبداع زمن العرض.
إن النص الدرامي المغربي ،والعرض المميزين بشاعريتيهما، لم يعودا حاضرين بنفس الكثافة التي كانت مع محمد مسكين ومحمد تيمد والمسكيني الصغير و عبد الكريم برشيد وأحمد الطيب العلج ورضوان حدادو، ومصطفى رمضاني ومحمد الكغاط، ويحي بودلال، وعبد المجيد فنيش ،ككتاب ومخرجين يحملون سمة التجريب المسرحي في تجاربهم، إضافة إلى النقاد القارئين العارفين بطقوسية التلقي مثل الدكتور حسن المنيعي ، يونس لوليدي، عبد الواحد بن ياسر.
في غياب المسرح بكل مكوناته النصية التي تنتمي إلى عالم الأدب ، أو مكوناته التي تنتمي إلى عالم الفنون، وفي غياب الجدل بين الفني والأدبي، وفي غياب التوالد الممكن بين العرض والتلقي ،لا يتنامى فعل التلقي، ويبقى النقد الموجود ـ حاليا ـ هو الذي يرجع إلى الذاكرة المسرحية المغربية والعربية، ويعود إلى خزانها المسرحي ليمارس مهامه بمعرفة وثقافة موسوعية ،تعرف سياقات هذه الذاكرة، وتكشف عن أشكال الكتابة المسرحية من خلال النصوص الموجودة، وانتشار القراءات المتعددة لهذه الذاكرة كان بسبب تملك أدوات القراءة ، والدراية بفعاليات المنهج أثناء تطبيقه بشكل يراعي طبيعة المتن المقروء، وهو ما حققه الدرس النقدي داخل كليات الآداب المغربية.
س:يمثل النقد الأدبي ـ بعامة ـ والنقد المسرحي ـ بصفة خاصة ـ شكلا من أشكال الوجود الأدبي والمسرحي في المغرب، وهو واقع تحدد صورته المرجعيات والممارسات التي تبرز خارطة هذا النقد، وتكشف عن واقعه في شكل وجوده، وهو ما يطرح حوله السؤال التالي:كيف ترى إلى واقع هذا النقد في علاقته بالزمنين اللذين تحدثت عنهما :أي علاقة توجد مع الراهن ومع الآفاق؟
أصالة النقد تكشف عن ثقافة الناقد
د.عبد الرحمن بن زيدان: قبل الحديث عن النقد الأدبي، والفني، يمكن الحديث عن نقد آخر صار يرافق النقد الأدبي ، أو أنه يوجد ضمن خطابه ورؤيته، وهو نقد أخذ لنفسه منحى آخر، ليس بالضرورة القيام بنقد النصوص وقراءتها وتحليلها والغوص في دلالاتها لاستخراج معانيها، بل أن هذا النقد صار ينتقد المؤسسات الوصية على الثقافة والفنون، وأحيانا نقد حتى المؤسسات السياسية، ونقد حتى بعض الأدباء ورؤاهم التي تنتمي إلى الطبقة أو الحزب أو إيديولوجية معينة، وهو نقد يمارسه الناقد بموازاة ـ أحيانا ـ مع ممارسة النقد الأدبي والفني.
أعني بهذا النقد القراءة التي تقوم بتثوير فعل القراءة بالنقد السياسي ،وتضع المبدع في المفارقات التي يعيشها موزعا بين رؤيته في الإبداع، وبين التزامه السياسي ، والبحث عن التقارب الموجود ـ أو المفقود ـ بين الشكل الأدبي ودلالاته،والانتماء الطبقي، والانتماء إلى الفئة أو التوجه السياسي للحزب،أو مشروع الدولة.
هذه القراءة ،أو هذا النقد السياسي للأديب، كثيرا ما يخلق ردود فعل أو أفعال، ترفض كل تصنيف أو نقد يسير على هذا المنوال، وقد مارس هذا النقد مهامه مقتنعا أنه يمتلك أدوات البيان، وأدوات تبيين حقيقة الأدب والمسرح في قراءته.
وهو ما آمن به ـ أيضا ـ في سبعينيات القرن العشرين ، وما تلاه من عقود، النقد المسرحي ، خصوصا وأن إيمانه بهذه القناعات صارت التزاما يبحث في الإمكانات اللغوية والمعارف والثقافات والقاموس السياسي ، والمنهج الاجتماعي والإيديولوجي لتفعيل وجود هذا النقد بكتابات تجاوزت الكلام المعاد، وتخطت الانطباعية الباهتة أثناء تلقي النص المسرحي ، وهو ما ساعد على إدخال فعل القراءة المسرحية في الزمن السياسي للمسرح، وإدخال المسرح في الزمن السياسي، وصار الإبداع المسرحي نصا إبداعيا يقرأ قراءات متعددة ،أبرزها القراءة السياسية أثناء قراءة مضمون النص المكتوب ، أو العرض، ثم القراءة التي تستفتي شعرية النص لبناء خطاب نقدي يبوح بمحتوى خطابه ومواقفه من هذا النص.
إن وجود النقد الأدبي والفني في المغرب، تجعلني أقول إن النتاج المسرحي المغربي، بعد قراءته بمناهج وأدوات هذا النقد، يمثل حمولة فكرية وفلسفية عند المبدعين الحقيقيين،لأن أصالته تكشف عن غنى مضامينه،ويأتي النقاد المبدعون ليجربوا قدرتهم على تفكيك خطاب هذا النتاج،وليحيلوا هذا النتاج على كل السياقات التي فعلت متخيل الإبداع المسرحي كي يكتب الواقع والتاريخ والتراث بهذا المتخيل.
إن المقصود بهذا النقد، هو الممارسة المتخصصة الخارجة من رحم التخصص، والمهارة والبراعة في مقاربة المسرح، والخارجة أيضا من ثراء الدرس النقدي الجامعي ، والنابعة من الوعي بنظريات الأدب ، ومناهج النقد الأدبي والفني، والإحاطة بمعارف العلوم الإنسانية. هذه المعرفة وضعت الفروقات والمسافات بين القراءات الموجودة، وبرز الوعي بالمناهج في قراءة المسرح بثقافة موسوعية، ومن بين هذه القراءات يوجد نقد صحفي سريع، يريد أن يبحث عن شرعيته ووجوده وتميزه بمحدودية معرفته بمكونات المسرح، وبمكونات القراءة وأدوات النقد، وهناك نقد متخصص يراعي طبيعة المتون، ويقرأ ثقافتها ومكوناتها، وشعرياتها المختلفة، مما يعني اختلاف قراءات التجربة المسرحية العربية عامة ، والمغربية بخاصة.
س:حتى لا نختم ،ما جديد الناقد الدكتور عبد الرحمن بن زيدان؟
مشاريع جاهزة كتبت ذاكرة المسرح العربي
د.عبد الرحمن بن زيدان:لقد وضعت إستراتيجية جديدة في التأريخ لتجارب المسرح العربي، وذلك من خلال فتح الحوار مع أعلام هذا المسرح، وقد جمعت الأجوبة التي تدخل في إطار الحديث عن تجارب المؤلفين والنقاد والمخرجين،من بينهم فرحان بلبل ، وخالد محي الدين البرادعي وعادل قرشولي ورياض عصمت وروجي عساف وعز الدين المدني وصبري حافظ وعبد الكريم برشيد وفاروق عبد القادر.
ثم كتبت كتابا عن تجربة المسرح العراقي، فيه استنطاق للبنيات الدالة على الرؤية التراجيدية عند المسرحيين العراقيين، ودعمت ذلك بحوارات مطولة مع الفاعلين المسرحيين الحقيقيين في مسير هذا المسرح العراقي.أما ما يخص تجربتي الخاصة فقد جمعت أكثر من مائة حوار أجرته معي بعض المنابر الثقافية العربية والغربية، وسيصدر في كتاب أعتبر أنه صوتي الآخر في النقد المسرحي العربي.
مسار : عبد الرحمان بن زيدان
من مواليد مكناس، المغرب، 22 – أبريل 1947.
التعليم والدراسة :
- التعليم الإبتدائي بمدرستي الرشاد والمعهد المحمدي – مكناس،
- التعليم الثانوي بمدرسة النهضة الإسلامية بمكناس.
- الدراسة الجامعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ، فاس..
الشهادات :
- الباكلوريا المغربية عام 1967.
- الإجازة في الآدب العربي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، فاس ، يونيو 1971.
- الكفاءة العليا في التربية. المدرسة العليا للأساتذة فاس 1971.
- شهادة الدراسات الجامعية العليا. كلية الآداب فاس 1985.
- دبلوم الدراسات العليا في موضوع : “قضايا التنظير في المسرح العربي من البداية إلى الامتداد “… بميزة حسن جدا كلية الآداب مكناس 1988.
- دكتوراه الدولة في موضوع : “إشكالية المنهج في النقد المسرحي العربي “بميزة حسن جدا كلية الآداب مكناس1993.
المؤلفات :
- “من قضايا المسرح المغربي ” (دراسات نقدية) مطبعة صوت مكناس. 1979.
- “المقاومة في المسرح المغربي” دار النشر المغربية الدار البيضاء. 1985.
- “كتابة التكريس والتغيير في المسرح المغربي” إقريقيا الشرق”. 1985.
- “أسئلة المسرح العربي” دار الثقافة . الدار البيضاء. 1987.
- “قضايا التنظير في المسرح العربي من البداية إلى الإمتداد “إتحاد الأدباء العرب، دمشق . سورية، 1992.
- “إشكالية المنهج في النقد المسرحي العربي “المجلس الأعلى للثقافة. مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. 1995.
- “خطاب التجريب في المسرح العربي “مطبعة سندي . مكناس 1997.
- “مدن في أوراق عاشق “مطبعة سندي. مكناس 1999.
- “التجريب في النقد والدراما ” منشورات الزمن 2001.
- “المسرح المغربي في مفترق القراءات” إصدارات أمنية للإبداع والتواصل الفني والأدبي.الدار البيضاء 2002.
- “الثقافة المغربية علامات بعد علامات” في حوارات .السفر الأول.تقديم الأستاذ الدكتور عباس الجراري. مطبعة النجاح الجديدة الدار البيضاء. الطبعة الأولى 2004.
- “المسرح في دول مجلس التعاون الخليجي:هوية الواقع و سؤال القراءة ” .منشورات مسرح الخليج العربي.الكويت 2004 .
- “ليالي أحمد بن ماجد” احتفال التنوع الدلالي في رؤية الدكتور جواد الأسدي. (تحت الطبع).
المسرحيات
- العار للمتفرجين إحتفال مسرحي.
- معركة بوفكران (مشتركة مع الزجال محمد بنعيسى).
- مسرحة رواية ” عائد إلى حيفا” لغسان كنفاني. قدمتها فرقة التمثيل العربية التابعة لدار الإذاعة والتلفزة المغربية بمناسبة يوم الأرض.
- دراماتورجيا “رجال في الشمس” لغسان كنفاني. 1987.
التكريم والمهام
- حصل على عدة شهادات تقديرية وكرم في العديد من المهرجانات واللقاءات الوطنية والعربية والدولية .
- عضو لجنة التحكيم في كثير من المهرجانات المسرحية.
- أستاذ التعليم العالي جامعة المولى إسماعيل، كلية الآداب والعلوم الإنسانية مكناس – المغرب.
- رئيس وحدة التكوين والبحث( دراسات عليا) تخصص : المسرح والمدينة ومناهج النقد الأدبي والفني. جامعة المولى إسماعيل، كلية الآداب والعلوم الإنسانية مكناس – المغرب.
- شغل مهمة الكاتب العام لاتحاد كتاب المغرب (مكناس) .
