خواء
محمد الزاهر ،شاعر/
لم يكنْ ثمّةَ ما يُثيرُ الريحْ
في رُبْعِ الوقْتِ
وحدَهُ مطرُ الصَّمْتِ
لا يريحْ
هذا المقْعدُ الفارغُ
يتأمّلُ عُمْقَ الثُّقْبِ الذي
يسْكنُ الرّوح
طافِحاً كان هذا الثقبُ
يَسَعُ أزهارَ الجنونْ
يَسَعُ سُلَّ الساعاتِ التي
ترقُدُ في سريرِ الغرْفةْ
تلْتحِفُ الغُبارْ…..

قصيدة من وحي هذا العمل الفوتوغرافي للفنان الراحل عبدالرحيم جبراني
الشاعر محمد الزاهر بعدسة الفنان الراحل عبد الرحيم جبراني
الشاعر محمد الزاهر يتوسط الفنان عبدالرحيم جبراني و الشاعر محمد الصابر
