يا نبراس الأجيال

يا نبراس الأجيال

يا معلِّمَ العلمِ يا نبعَ الهدى الأدبِ
أنتَ المنارُ لنا في ظلمةِ التَّعَبِ
تُحيي العقولَ بنورِ العلمِ مقتدرًا
وتزرعُ المجدَ في الأرواحِ كالحب
تمضي وتبني جُسورَ الفكرِ في هِممٍ
وتستثيرُ طموحَ الناشئِ النَّجِبِ
كم غارسٍ في فؤادِ الطفلِ من قِيَمٍ
حتى غدا مشعلًا في موطنِ الذهب
علّمتَنا أنَّ دربَ العلمِ مرتقَبٌ
وأنَّ بالصبرِ تُستفتحُ أبوابُ الرُّتَبِ
أنتَ الذي تصنعُ الأجيالَ في ثقةٍ
وتمنحُ الفكرَ آفاقًا من الرُّحُبِ
إنَّ المعلّمَ تاجُ العلمِ منزلةً
ومنهُ يبدأُ فجرُ العزِّ في الكتب
تبقى رسالتُهُ في الناسِ خالدةً
كالعطرِ يبقى عبيرُ الزهرِ في القُرُبِ
فلكَ الثناءُ مدى الأيامِ أجمعِها
يا صانعَ المجدِ يا رمزَ المنى العجب
بوركتَ يا معلّمَ الأجيالِ في شغفٍ
فأنتَ نبضُ المعالي، فخرُنا الأبدي.

نظم : د. عبدالله الشيخ
الدارالبيضاء: 5أكتوبر2026

marocculturel

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *