«سهرة الملحون والمسرح المغربي»: حين يلتقي التراث بفن الخشبة في الدار البيضاء.
تحتضن مدينة الدار البيضاء، مساء الجمعة 2 أكتوبر 2026، سهرة فنية وثقافية بعنوان «سهرة الملحون والمسرح المغربي»، تنظمها المؤسسة المغربية لفن الملحون والفنون التراثية ، وذلك ابتداءً من الساعة السابعة مساءً بفندق دوبل تري هيلتون( فندق موكادور سابقا) بشارع القوات المسلحة الملكية.
وتأتي هذه التظاهرة للاحتفاء بفن الملحون باعتباره أحد المكونات البارزة للتراث الموسيقي والشعري المغربي، وفتح فضاء للتفاعل بين هذا الموروث الفني العريق والمسرح المغربي، في تجربة تسعى إلى استحضار التراث ضمن رؤية أدائية تجمع بين الموسيقى والكلمة والتشخيص والفرجة.
وتحمل السهرة شعاراًد دالا: «حين يلتقي الملحون بالمسرح، يأخذ التراث الحياة على الخشبة»، بما يعكس الرغبة في تقديم التراث المغربي في قالب فني حي، قادر على مخاطبة الجمهور المعاصر، مع الحفاظ على خصوصيته الثقافية والجمالية.

وتبرز في الملصق الرسمي للفعالية أجواء مغربية أصيلة، تجمع بين الموسيقيين والآلات التقليدية والأزياء المغربية، في مشهد يستحضر الذاكرة الفنية للمغرب ويضعها في فضاء مسرحي يجمع بين الأداء الموسيقي والتعبير الدرامي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى صون التراث الثقافي المغربي والتعريف به وتجديد طرق تقديمه للأجيال الجديدة، خصوصاً أن فن الملحون لا يقتصر على الجانب الغنائي، بل يشكل منظومة شعرية وموسيقية وثقافية تحمل رصيداً مهماً من الذاكرة المغربية.
ومن المنتظر أن تشكل السهرة مناسبة للقاء محبي الملحون والمسرح والفنون التراثية، في إطار ثقافي يحتفي بتنوع التعبيرات الفنية المغربية وبقدرتها على التجدد والتفاعل مع أشكال الفرجة المعاصرة. هكذا تستعد فرقة «المشموم» للمسرح التراث لتقديم عمل مسرحي برئاسة محمد الكزولي بالدارالبيضاء .
ويظهر في الملصق الرسمي للعمل كل من الفنانين مصطفى خليلي، محمد متوكل، نجوى الفيدي، وفاطمة أحبشان، إلى جانب حضور الفنان الرئيسي في وسط الملصق، فيما تحمل الفرقة اسم «المشموم للمسرح التراثي».
وتأتي هذه التجربة في سياق الاهتمام بالمسرح التراثي الملحوني باعتباره تراثا لا ماديا و فضاء للحفاظ على الذاكرة الفنية والثقافية، وإعادة تقديم الموروث المغربي بأساليب مسرحية قادرة على الوصول إلى الجمهور المعاصر.
ويرتبط اسم محمد الكزولي برئاسة الفرقة، التي تسعى، من خلال هذا العمل، إلى المساهمة في تنشيط المشهد المسرحي وإبراز مكانة التراث في الممارسة الفنية المغربية.
ويُرتقب أن يشكل هذا العمل مناسبة للقاء الجمهور مع مجموعة من الأسماء الفنية، في تجربة تراهن على الجمع بين الموروث والفرجة المسرحية والتعبير الفني المعاصر.

