يوميات نورس شريد

يوميات نورس شريد

ضمن التفكير العام الذي يعتري الكائن من باب القلق الوجودي العادي والاعتيادي كنت أعتقد أن المشي بمحاذاة البحر حالة تخص الشعراء و الفلاسفة وكتاب القصة القصيرة.
كتاب القصة القصيرة لأن الحالة الوجودية التي تخص السي عبد السلام الجباري وهو قاص يروض الاستعارات ويضع هذا الجنس الأدبي في حالات إرباك منسجم مع شرفات مشاهد السينما.وقد تكون هذه صدمة الموجة الجديدة في سيتينيات القرن الماضي.
وهي نفس الحالة المرتبطة جدلا بالفلسفة عندما يتعلق الأمر بتشطي الأسىئلة التي لا تعرف أي تعاطف ابستيمولوجي مع الأجوبة القطعية. لكنها تضع ضمن السياق الخاص حالة نيتشة يوم الأحد خصوصا عندما يتعلق الأمر بالقطيعة والمجازفة.
كافكا كان يدرك هذا الشأن لهذا الاعتبار كان يعتبر أن ” القريقية ” أكبر من أصيلة من حيث المساحة.ولهذا الاعتبار كان إسمها القديم ” زيليس” .وللشهادة والتأريخ فالاسم الحقيقي لأصيلة هو ” سيدي والو” وهذا هو السر الوحيد الذي أخفاه أسامة الزگاري عن نخب المدينة وهو العارف بأسرار ألواح التاريخ القديم منها والجديد.
أحمد الخالدي الفيلسوف كانت له وجهة نظر جذرية مختلفة فهو يعتبر اللاطمأنينة هي الطمأنية. وهي نفس الحالة التي عبر عنها ابن عربي عندما زار سوق الخميس حين كان ملتصقا بالسور البرتغالي وقال للملأ المتوفر ساعتها :
اللاوراء هو الوراء.
حسن الوسيني فسر الظاهرة بتجلي الظاهر في باطن الحوت والقصد باطن ” الهيشة” التي كانت تقطن في المسافة الفاصلة بين “المون” و “كامبين أفريكا” بعيدا عن” الشقات” الأربع.
شفيق الادريسي الشاعر رائد مدرسة الغربة واللاغتراب في المدرسة الشعرية المغربية الحديثة كان ساعتها يطير بدراجته الهوائية في إتجاه أرخبيلات رمال بحر المعدن.
و حتى لا أختم ، هذا النوع من الاعتقاد النصي أولا ساورني لمرات لكني لم أجرؤ على ذكره في بلاغة الحالم التي كنت اعتبرها أسفاري التي لم تكتب بعد.

الشاعر والكاتب الإعلامي
إدريس علوش

marocculturel

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *